www.almasar.co.il
 
 

جلجولية : وفاة الفتى عدن جمال فيومي (16 عامًا) إثر اصابته بمتلازمة ما بعد الكورونا

فُجع أهالي بلدة جلجولية صباح السبت ب وفاة الفتى عدن جمال فيومي (16...

منظمة تحرير فلسطين..جدال ونقاش! بقلم: آرام كيوان

منذُ تصفية المأسوف عليه، نزار بنات، ودراسة غالب هلسا "مثقّف منظّمة...

منصور عباس: حاليًا تجري الترتيبات اللازمة لتدخل الشاباك في محاربة الجريمة في المجتمع العربي

قال رئيس القائمة العربية الموحدة الدكتور منصور عباس، انه تجرى حاليا...

لينا ابو مخ/ الزواج المبكر بين القانون والمجتمع

اعتبرت المرأة في طور أول من تاريخها، أما في المقام الاول، اي تلك التي...

منحة 23 ألف شيقل عند بلوغ سن 21 هدية من الدولة

علم مراسل موقع وصحيفة "المسار" انه بتداء من شهر كانون الثاني 2017 ستقوم...

ام الفحم تزف شهداءها.. الآلاف يشيعون جثامين الشبان الثلاثة محمد جبارين منفذي عملية القدس

التزمت مدينة أم الفحم مع أبنائها الشهداء، محمد ومحمد ومحمد جبارين،...
  هل تعتقد ان المواطنين العرب يلتزمون بتعليمات وزارة الصحة لمكافحة الكورونا؟

نعم تماماً

نعم، الى حد ما

الاغلبية لا تلتزم

ام الفحم 22-32
الناصرة 31-20
بئر السبع 33-21
رامالله 32-22
عكا 29-23
يافا تل ابيب 29-24
القدس 32-18
حيفا 31-23

فلسطين.. ازمة قيادة!...بقلم: احمد كيوان

التاريخ : 2021-10-08 10:14:07 |



لا اريد ان اقول ان فلسطين تنقصها القيادات او تنقصها المؤهلات للعب دور قيادي في كافة المجالات، وما اكثرهم على مختلف الساحات وفي شتى التخصصات، لا سيما السياسية منها. فالذي اردت ان اقوله تحديدا هو ان فلسطين تنقصها قيادة استثنائية قادرة ان تمثل طموحات الشعب الفلسطيني، وتعبر به فوق كل المطبات والعراقيل باقل الخسائر والتكاليف.

وربما لن تتكرر تلك القيادة الاستثنائية والتاريخية للزعيم الراحل ياسر عرفات، الذي كان آخر عمالقة القرن العشرين، بغض النظر عما له وما عليه، اذ كان الهدف التخلص منه اسرائيليا وعربيا وتمرير ما يجري تمريره الآن. وقد كان اوسلو فخًّا نصب له للتحايل عليه وارغامه من خلال الضغط العربي لقبول ما توجس منه كثيرا. ومع ان السيد محمود عباس (ابو مازن)، وهو من القيادة التاريخية لمنظمة التحرير، امسك بزمام الامور بعد رحيل عرفات وهو احد الطباخين الكبار لاتفاق اوسلو مع الاحتلال الاسرائيلي، الا انه عجز عن تقديم أي انجاز للشعب الفلسطيني من خلال مفاوضاته العبثية لأكثر من عقدين من الزمن مع الجانب الاسرائيلي. فقد استغلها الاحتلال لبناء المزيد من المستوطنات السرطانية في الضفة الغربية، حيث تم تقطيع اوصالها ولم تعد هناك امكانية لقيام أي دولة فلسطينية حتى في حدها الادنى. وهو ما يعني ان الاحتلال يسعى لابتلاع كل فلسطين التاريخية. واكثر ما عنده يقدمه للفلسطينيين هو حكم ذاتي محلي، ولا احد في اسرائيل مستعد للتسليم بقيام دولة فلسطينية مستقلة، وهذا الامر معروف منذ زمن بعيد. وكل ما كانت تراهن عليه اسرائيل من "لعبة" المفاوضات هو كسب الوقت لتحقيق ذلك.

 ولا ادري لماذا اخفى "كبار" المفاوضين الفلسطينيين هذه الحقيقة عن هذا الشعب العظيم والجبار. ربما كانت الادارة الامريكية تغريهم بمعسول الكلام، وربما سمعوا "لنصائح" واملاءات النظام الرسمي العربي الذي يريد ان ينتهي من القضية الفلسطينية باي شكل من الاشكال، لأنه يرى في استمرار هذه القضية عبئا عليه وحملا لا يريد ان يستمر في حمله. كل هذا بخلاف شعوب وابناء هذه الانظمة الرسمية العربية، لأننا نعرف ان هذه الشعوب لا تقل فلسطينيا عن الفلسطينيين، تماما مثل الشعب الفلسطيني الذي لا يقل عروبيا عن أي شعب عربي آخر، ان لم يكن في المقدمة في حمل الراية العربية الواحدة.

ومن المثير للتعجب ان السيد محمود عباس يتصرف مؤخرا بشكل يثير علامات استفهام كبيرة، فقد الغى ما اعلنه سابقا عن انتخابات للمجلس التشريعي، وبعدها انتخابات رئاسية. لكنه يعود الآن ليعلن عن انتخابات محلية في المنطقة التي يسيطر عليها الاحتلال، الا وهي منطقة "ج".. فهل اراد السيد محمود عباس جسّ نبض الشارع الفلسطيني من خلال "بروفة" الانتخابات هذه في هذه المنطق؟ لأنه كما يبدو غير مطمئن لما يمكن ان تأتي به الانتخابات العامة الفلسطينية، سواء التشريعية او الرئاسية فيها. فالرجل يراهن في البقاء على رأس السلطة بتحقيق أي انجاز، ولو كان صغيرا، يأتيه من ادارة الرئيس بايدن، او تغير ما في النظام الرسمي العربي يفتح له نفقا تتنفس السلطة من خلاله مع ان ادارة بايدن، حتى لو ارادت لا تستطيع ان تعطيه شيئا ولو كان شكليا، كإعادة قنصليتها الى القدس الشرقية مثلا.

ومن علامات التعجب ان الرئيس عباس، وفي خطابه الاخير امام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال انه يعطي مهلة عام لتحقيق قرارات الشرعية الدولية في فلسطين، والا فانه سيلجأ بعد ذلك الى محكمة العدل الدولية!! وهذا يذكرني بما قاله شاعر عربي قديم، حين قيل له ان الدولة الفلانية تصول وتجول ضد العرب، فقال هذا الشاعر لا فض فوه: والله لأهجونّها بقصيدة! وقصيدة السيد عباس هي المحكمة الدولية التي اصدرت حكما في حينه ضد جدار الفصل العنصري،  واصبح هذا القرار والحكم مطويا في ادراج الامم المتحدة. وكان الاغرب في تصريحات عباس الاخيرة هو تهديده بالعودة الى قرار التقسيم للعام 1947. ومع ان الفكرة جيدة، الا ان هذا يأتي متأخرا فقد كان يجب ان يقول ذلك للإسرائيليين قبل اكثر من عقدين، حين كانت المفاوضات جارية وقتها، لأنه قبل وقتها لعبة اسرائيل في ذلك الوقت تحت مسمّى "مبادلة الارض"، وما قيل عن ام الفحم والمثلث تحديدا. وحتى لو اعلن محمود عباس اليوم انه يطالب، امام التنكر الاسرائيلي للحق الفلسطيني، بكل فلسطين من البحر الى النهر، او كما قال دولة ديمقراطية لكل سكانها، فان ذلك ليس جادا ولا مصروفا في حسابات السياسة والمصير، لان الشعب الفلسطيني امام امتحان كبير ليقرر وجهته في الاصطفافات الجارية. وهو جزء من محور المقاومة فعليا، لكنه غير ذلك رسميا.

وحل هذا الاشكال، الذي يماطل في تحقيقه السيد محمود عباس، هو في انتخابات فلسطينية عامة تشريعية ورئاسية ومحلية، واعادة هيكلة منظمة التحرير. فالأمور تتغير وتجري بسرعة، ولا مكان للعاجزين الذين قرروا الوقوف في انتظار ما هو آت!!


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/include.php on line 0

اضافة تعليق

الاسم الشخصي *

 

المنطقة / البلدة

البريد الالكتروني

 

عنوان التعليق *

 

التعليق *

 


Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/almsar/domains/almasar.co.il/public_html/admin-aps/plugins/comments/ARA_load.php on line 0
الصفحة الاولى | الاعلان في الموقع | اتصلوا بنا |                                                                                                                                                                                               Powered By ARASTAR